حالم
10/09/06, 10 :15 10:15:31 PM
( 1 ) ياواد اسكت بس ..... وبلاش فضايح
=========================
ذات صباح ( ليس ببعيد ) وأثناء قيادتي سيارتي ( الشبه جديدة ) ذاهباً لعملي وهو أيضاً ليس ببعيد عن منزلي ... وجدت
نفسي ....- على غير العادة ...وبدلاً من التفكير في المهام التي ينبغي إنجازها اليوم... وما يمكن تأجيله للغد ..-أغرق
في ذلك الماضي السحيق خاصتي .... ووجدت نفسي ... وبلا مقدمات أعبث بأزرار الراديو ....مع أني ضد الراديو
والتشويش الدماغي ( على الريق ) وشعاري الدائم ( اليوم الجميل الهادئ يبدأ بصباح جميل وهادئ ) ..... ولكن .... عاد
هذا اللي صار .... أقلب بين المحطات (كمراهق) .... واثناء انسيابي في الطريق غارقاً في أحلام
ريعان الشباب ..... مراجعاً ما تحقق منها وما لم يتحقق ....... وبرودة صباحية لذيذة .... تسبق خطى
الشمس .... لتدغدغ أحلامي الشبه
يقظة واذا بذلك الرجل الذي يصيح بأعلى صوته قائلاً :
- " يا واد اسكت بس .... وبلاشي فضايح " !!!!!
ماهذا الذي سمعته ؟ أهو إعلان ؟ أم ماذا ..... ما هذه اللهجة ( الشوارعجية ) !!!!!
أهكذا تستهل إذاعاتنا بثها كل صباح !!!! صحيح أنا لم اتابع الإذاعة منذ زمن بعيد ( حقيقة لم أشغله متعمداً , كل ما
في الأمر زراً لم أكن أعلم أنه يخص الراديو أصلاً ) ... والله زماااااان يا إذاعة ..... لمست الزر مرة أخرى .....
ترجلت من مركبتي ..... قبل أن أقفل ذلك الباب الجديد ... نظرت للزر مرة أخرى ..... بندم هذه المرة ...
سألني " عبده " الفراش .... أأحضر القهوة الآن ..... أجبته كلا ........ سأحضرها لنفسي هذه
المرة ....إستريح ... لحظات ..... دخلت بعدها المكتب يسبقني ..... فنجاني الكبير ..... رمقني عم
عبده بنظرة لمست فيها نوعاً من "الشفقة" عاد ليكمل تنظيف المكتب ..... قال بصوت غريب
- " شكلك مبسوووط اليوم "
- وكيف عرفت إني مبسوط ؟
- أبداً .... أصلي سمعتك بتغني وانته تحضر لنفسك القهوه !!
- أغني !!! .... يمكن والله ... ساعات الواحد لمن بيسرح مايدري .... لا أكون أزعجتك بس !
- العفو ..... بالعكس ...
- !! طيب إيش غنيت ... أنا والله ناسي يا عم عبده ,( سألته وبدأت أرتشف قهوتي .. )
- حاجة كذا زي ( احرث وازرع ارض بلادك ... بكره تنثر خير لأولادك )
- من جد !!! ( أعدت فنجاني .... ) ....أكملت :
عم عبده بالله نزلي الملف الأخضر ... ورانا اليوم شغل كثير ( حاولت تغيير الموضوع قبل أن
يحضر أحد الزملاء
..... وقلت في نفسي و لنفسي : ثاني مرة لمن أجي الدوام يا انه عم عبده يسويلي القهوة , يا
أسويها وإنا ساكت ...... ( وبلاشي فضايح )
..................... ( يتبع ) ........................
.
=========================
ذات صباح ( ليس ببعيد ) وأثناء قيادتي سيارتي ( الشبه جديدة ) ذاهباً لعملي وهو أيضاً ليس ببعيد عن منزلي ... وجدت
نفسي ....- على غير العادة ...وبدلاً من التفكير في المهام التي ينبغي إنجازها اليوم... وما يمكن تأجيله للغد ..-أغرق
في ذلك الماضي السحيق خاصتي .... ووجدت نفسي ... وبلا مقدمات أعبث بأزرار الراديو ....مع أني ضد الراديو
والتشويش الدماغي ( على الريق ) وشعاري الدائم ( اليوم الجميل الهادئ يبدأ بصباح جميل وهادئ ) ..... ولكن .... عاد
هذا اللي صار .... أقلب بين المحطات (كمراهق) .... واثناء انسيابي في الطريق غارقاً في أحلام
ريعان الشباب ..... مراجعاً ما تحقق منها وما لم يتحقق ....... وبرودة صباحية لذيذة .... تسبق خطى
الشمس .... لتدغدغ أحلامي الشبه
يقظة واذا بذلك الرجل الذي يصيح بأعلى صوته قائلاً :
- " يا واد اسكت بس .... وبلاشي فضايح " !!!!!
ماهذا الذي سمعته ؟ أهو إعلان ؟ أم ماذا ..... ما هذه اللهجة ( الشوارعجية ) !!!!!
أهكذا تستهل إذاعاتنا بثها كل صباح !!!! صحيح أنا لم اتابع الإذاعة منذ زمن بعيد ( حقيقة لم أشغله متعمداً , كل ما
في الأمر زراً لم أكن أعلم أنه يخص الراديو أصلاً ) ... والله زماااااان يا إذاعة ..... لمست الزر مرة أخرى .....
ترجلت من مركبتي ..... قبل أن أقفل ذلك الباب الجديد ... نظرت للزر مرة أخرى ..... بندم هذه المرة ...
سألني " عبده " الفراش .... أأحضر القهوة الآن ..... أجبته كلا ........ سأحضرها لنفسي هذه
المرة ....إستريح ... لحظات ..... دخلت بعدها المكتب يسبقني ..... فنجاني الكبير ..... رمقني عم
عبده بنظرة لمست فيها نوعاً من "الشفقة" عاد ليكمل تنظيف المكتب ..... قال بصوت غريب
- " شكلك مبسوووط اليوم "
- وكيف عرفت إني مبسوط ؟
- أبداً .... أصلي سمعتك بتغني وانته تحضر لنفسك القهوه !!
- أغني !!! .... يمكن والله ... ساعات الواحد لمن بيسرح مايدري .... لا أكون أزعجتك بس !
- العفو ..... بالعكس ...
- !! طيب إيش غنيت ... أنا والله ناسي يا عم عبده ,( سألته وبدأت أرتشف قهوتي .. )
- حاجة كذا زي ( احرث وازرع ارض بلادك ... بكره تنثر خير لأولادك )
- من جد !!! ( أعدت فنجاني .... ) ....أكملت :
عم عبده بالله نزلي الملف الأخضر ... ورانا اليوم شغل كثير ( حاولت تغيير الموضوع قبل أن
يحضر أحد الزملاء
..... وقلت في نفسي و لنفسي : ثاني مرة لمن أجي الدوام يا انه عم عبده يسويلي القهوة , يا
أسويها وإنا ساكت ...... ( وبلاشي فضايح )
..................... ( يتبع ) ........................
.